محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

596

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )

هما حجّة الإسلام لا ما يطيش من . . . دماغ ألدّ في الخصام مجادل ولولاهما كان ابن سينا منزّلاً . . . من العلم في أعلى بروج المنازل وكان ابن مسعود وأعلام عصره . . . من الصّحب في مهوّى من الجهل نازل فلا تقتدوا إلا بهم وتيمّموا . . . لهم منهجاً كالقدح ليس بمائل ألم تر أنّ المصطفى يوم جاءه ال‍ . . . - - وليد بقول الأحوذيّ المجادل ( 1 ) تجنّب منهاج المرا وتلا له . . . من السّجدة الآيات ذات الفواصل ولم يجعل القرآن غير مصدّق . . . إذا لم تقدمه دروس الأوائل كذا فعل الطّيّار يوم خطابه . . . لأصحمة بين الخصوم المقاول تلا لهم آي الكتاب فأيقنوا . . . بها بشهادات الدّموع الهواطل إلى ذاك صار الأذكياء من الورى . . . وعادوا إليه بعد بُعد المراحل أبو حامد وابن الخطيب وهكذا ال‍ . . . إمام الجوينيّ الذي لم يماثل كذا ابن عقيل وهو أبرع عاقل . . . غدا وهو معقول كبعض العقائل فلا تسبحوا في لجّة البحر وابعدوا . . . عن الخوض فيه واكتفوا بالسّواحل فإن لم يكن بدّ من الخوض فاجعلوا . . . مواردكم مستعذبات المناهل عليكم بقول المصطفى فهو عصمة . . . وما عاقل ( 2 ) , عمّا يقول بعادل

--> ( 1 ) في هامش ( أ ) و ( ي ) ما نصّه : ( ( في هذا البيت إشارة إلى كلام الوليد بن المغيرة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين عرض عليه المال والرياسة , ويترك دعوى النبوة , فلم يجب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بتلاوة آية السجدة , وعلى هذا كان أصحابه الراشدين - رضي الله عنهم - تمت ) ) للعلامة محمد بن عبد الملك الآنسي . ( 2 ) في ( أ ) : ( ( عادل ) ) ! . كتب في آخر نسخة ( أ ) ما صورته : ( ( انتهى تحصيل هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب ولطفه ومنّه , فله الحمد كثيراً بكرة وأصيلاً , والحمد لله =